نشوان بن سعيد الحميري

3052

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الحبُّ حلو طيبٌ طعْمه * طوراً وطوراً فيه سم مدوف والثاني : المطويان المكشوفان كقوله : دار لسلمى قد عفا رسمها * واستعجمت عن منطق السائل الثالث : المطوية المكشوفة والأصلم كقوله : هاجت عليّ الشوقَ قُمْريةٌ * ناحت فأبكتْ كُلَّ مشتاقِ الرابع : المخبولان المكشوفان كقوله : هذا فؤادي قد ذهبت به * فارفق بما أبقيت من بدني الخامس : المخبولة المكشوفة والأصلم كقوله : يا هل أريك الظّعنَ باكرةً * كالنخل بالبطحاء من ملهم السادس : المشطور الموقوف كقوله : الحمد للَّه العظيم المنان السابع : المشطور المكشوف كقوله : يا صاحبي رحلي أقلّا عذلي و [ السَّري ] : رجل سري : أي فاضل سخي . والسَّري : النهر الصغير ، قال اللّه تعالى : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ، « 1 » وقال لبيد « 2 » : فتجاوزا عُرض السريّ وصدَّعا * مسجورة متجاوراً قُلَّامُها القلّام : ضرب من الشجر . * * *

--> ( 1 ) سورة مريم : 19 / 24 فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وجاء في فتح القدير : ( 3 / 329 ) : « قال جمهور المفسرين : السَّرِيُّ النهر الصغير ، والمعنى : قد جعل ربك تحت قدمك نهراً ، قيل : كان نهراً قد انقطع عنه الماء ، فأرسل اللّه فيه الماء لمريم ، وأحيا به ذلك الجذع اليابس الذي اعتمدت عليه حتى أورق وأثمر ، وقيل المراد بالسريِّ هنا : عيسى ، والسري : العظيم من الرجال » . ( 2 ) ديوانه : ( 170 ) ، وروايته : « فتوسطا » بدل « فتجاوزا » ، وكذلك شرح المعلقة : ( 75 ) ، وعجزه في اللسان ( سجر ، قلم ) .